// أفلام - Tahani Magazine

أفلام

أفلام “هتلر” جميعها تصب في منحى واحد…

الأفلام التي تحدثت عن “أدولف هتلر” كثيرة، خاصة بعد الحرب العالمية الثانية والتي انتهت بانتحاره مع صديقته “إيفا براون”… إن شخصية “هتلر”  لعبت دوراً هاماً في تغيير مجرى التاريخ وقد تولى حكم ألمانيا بين عامي “1933 حتى عام 1945”.
الأفلام التي جسّدت شخصية هتلر النازي كثيرة وجميعها تصب في موقع العدائية لحكم “هتلر” ماعدا فيلماً واحداً واسمه ” السقوط”، وهو يبرز هتلر على أنه زعيم محب لوطنه عمل من أجل شعبه ووطنه. وهذا الفيلم الألماني قد أثار عواطف الألمان… والفيلم يبدأ من سكرتير “أدولف هتلر” الذي بدأ الفيلم بالعودة إلى الخلف واستعراض الذكريات التي تجمعه مع “هتلر”، وقد قام الممثل السويسري “برونو غانز” بدور”هتلر”، والفيلم يستعرض أحداث وقعت في العشرين من شهر نيسان عام “1945” ويستمر حتى يوم انتحاره…
أما فيلم “فالكيري”: وهو فيلم يتحدث عن قادة قاموا بانقلاب على “هتلر” ومحاولة اغتياله، وقد وضع لحن الموسيقا الكلاسكية “ريتشارد فاغنز”، وهذه المعزوفة مشهورة باسم الـ “فالكيري” وكان “هتلر” يعشق موسيقا الألماني “فاغنز” لذلك كره اليهود في أنحاء العالم “فاغنز” وحظروه بشكل غير رسمي في بيوتهم ومحلاتهم ومؤسساتهم.
أما فيلم “عملية فالكيري” الذي لعب فيه دور البطولة الممثل العالمي “توم كروز” وقام بدور ضابط ألماني كبير هو “كلاوس فون ستافن برغ”. الذي ترأس حلقة القادة الألمان الكبار والذين قاموا بانقلاب عسكري على “هتلر” والشروع باغتياله، لكنهم فشلوا فشلاً زريعاً، كان مشروعهم هو الإطاحة بالنازيين وعقد صلح مع الحلفاء من أجل إنقاذ ألمانيا… لكنهم فشلوا وألقي القبض عليهم وأعدموا في “20/7/1944” بما معهم القائد “فون ستامن برغ”، هذه الأفلام مغزاها واحد وهي تبنّي الإطاحة بالنازيين وهي حاجة ضرورية للعدو الصهيوني لكي يبرّر نفسه ويخلق التعاطف والتأييد له خاصة عندما يتحدث الفيلم عن “الهولوكست” “المحرقة” المزعومة والتي مازال يشحذ العواطف والأموال والهمم من أجلها.

إحياء العداء للنازيين وجو الحرب العالمية الثانية:
لقد جاء فيلم “فالكيري” بأجزاء عديدة ضمن موجة أفلام هوليودية تعيد إحياء العداء للنازية ورغم جميع مساوئ هتلر قد أبعدوها جانباً ليتناولوا شيئاً واحداً وهو”المحرقة”.
فيلم آخر واسمه “إعادة بعث آدم” “”Adam Resurrectedوهو من تمثيل “جف غولد بلوم، ويليم ديفو” ويحمل نفس المضمون لفيلم “فالكيري” وأيضاً فيلم “الولد بالبيجاما المقلمة” “The boy in striped pajamas” وأيضاً فيلم تحدي “Defiance” وفيلم القارئ “The reader” وهو من بطولة كايت وينسلت بطلة فيلم “تيتانيك” وقصته تدور حول شاب يقع في حب امرأة تكبره سناً ويكتشف فيما بعد أنها متهمة بالمشاركة بحراسة سجن للنساء اليهوديات في معسكر نازي تابع “لهتلر” وهذا الفيلم يتحدث عن المحرقة المزعومة.
فيلم جيد “Good ” من بطولة “فيغو مورتيسون” وله نفس المضمون تقريباً.أما فيلم “منحطون لا يدعون للفخر”””Inglorious Bustards وهو من بطولة “براد بيت” الذي يقوم بدور كولونيل غريب الأطوار وبنفس سيناريو اليهودي المنتقم من النازي وهو نقطة الإنطلاق لحصول الفيلم على تمويل كبير ودعمه من أميركا وأوروبا، فالفيلم يتحدث عن فتاة وهي مديرة “سينما” تخطط لقتل “هتلر” و”جوبلز” أثناء مشاهدتهم فيلماً وثائقياً، ويتم التعاون معها، لكن هذا الفيلم سقط سقوطاً كبيراً في دور السينما لأنه يمزج بين الكوميديا والتراجيديا، وفي حبكة مفتعلة حتى أنه مقلد عن أفلام أخرى، وخاصة في نوعية الموسيقا المصورة المأخوذة من الموسيقي الإيطالي “أينومور يكون”.

قنوات عربية تعرض تلك الأفلام
إن هذه الأفلام تعمل على تبني المعاناة لليهود من المحرقة المزعومة وحكم “هتلر”، حتى تحاول الدول الأخرى تقبل النفوذ الصهيوني بحجة تلك المحرقة التي قام اليهود على أنقاضها في فلسطين، وللأسف نجد بعض القنوات العربية كالـ “MBC2” و     “LBC” و “FOXMOVIS” و” ACTION” ، يعرضون تلك الأفلام دون النظر إلى التأثير على الشعوب وكأنهم يروجون للكيان الصهيوني ولمحرقته المزعومة.